الحاج أحمد لـ صوت الشلف : " أبناء الشلف برهنوا للمسؤولين في زمن كورونا .. و بعض الفنانين لا يقدمون أعمالا إلا بمقابل مادي " - صوت الشلف • جريدة إلكترونية

إعلان فوق المشاركات

الحاج أحمد لـ صوت الشلف : " أبناء الشلف برهنوا للمسؤولين في زمن كورونا .. و بعض الفنانين لا يقدمون أعمالا إلا بمقابل مادي "

الحاج أحمد لـ صوت الشلف : " أبناء الشلف برهنوا للمسؤولين في زمن كورونا .. و بعض الفنانين لا يقدمون أعمالا إلا بمقابل مادي "

شارك المقالة
يكشف الفكاهي المعروف على الساحة المحلية والوطنية بـشخصية  "الحاج أحمد" ، في هذا الحوار عن نظرته للعمل الفني في زمن "الكورونا" ، وكذا رأيه في منجزات أبناء ولاية الشلف لمواجهة هذا الوباء .
الحاج أحمد ، كشف عن أهم القرارات التي إتخذها بالنظر للوضع الصحي العام ، وكذا حال الفنان في خضم وذلك وإمكانية بعث نشاطه ، وتعليقه على منحة وزارة الثقافة للفنانين.


كيف ترى تجاوب المواطن الشلفي مع تدابير الحجر الصحي ؟

 المواطن الشلفي هو جزء من أبناء هذا الوطن و للأسف فإن الإستجابة لتدابير الحجر الصحي على المستوى الوطني لم ترق للمستوى المنشود ، و هي في نفس الدرجة بولايتنا و دليل ذالك حالات الإصابة اليومية بهذا الداء و يبقى أمامنا عمل كبير للتوعية و عندما نصل الى صفر إصابة نستطيع أن نقول أن المواطن استجاب استجابة كلية لإجراءات الحجر الصحي .


 ما رأيك في ركود الساحة الفنية بسبب جائحة كورونا بولاية الشلف ؟

 أنا لا أؤمن بأن جائحة كورونا عائق في مجال الإبداع الفني باستثناء أولائك الفنانين الذين لا يقدمون أعمالا إلا بمقابل مادي فالفنان الحقيقي هو من ينزل من عالمه الخاص به الى واقع المواطن "الزوالي" و عليه أن يكون مرآة حقيقية للمجتمع في هذا الظرف بالذات لأن الفنان منحه الله ميزة رضا و محبة و احترام جزء من هذا المجتمع و عليه أن يوصل صوتهم و أن يكون سببا في توعيتهم و عليه أن يكون رسولا صادقا بين الراعي و الرعية خاصة في هذا الظرف العصيب الذي تمر به بلادنا و سائر المعمورة ..

وأريد أن أوضح أكثر ..
 تفضل 
 على هذا الأساس قرر "الحاج أحمد" أن يجمد أعمال الفكاهة السياسية الساخرة و يتجنب الانتقاد السياسي الى حين و يتفرغ لايصال صوت المواطن الزوالي و يساهم في التوعية و الأعمال الخيرية و يحارب الإشاعة و المستغلين للظرف و هذا من خلال فيديوهات قصيرة او من خلال حصة الشمس و الغربال مباشر عبر صفحتي و التي يتابعها الآلاف من المحبين بل و حتى العائلات أصبحت تجتمع و تتابع الحصة من خلال الفايس بوك و هذا ما يشرفني و يزيد على كاهلي ثقل المسؤولية لأن الحصة اصبحت منبرا للمواطن و المسؤول على السواء.

 و لذالك و بما أن إمكانيات التواصل الاجتماعي متاحة لجميع الفنانين فأنا أدعوهم للإنخراط في هذا المسعى و كل فنان له محبوه و بإمكانه إفادتهم و توجيههم اذا كان يتميز باالبراعة في الإقناع .


 تمكن عدد من الأكادميين في ولاية الشلف ، من البروز في تخصصاتهم ، بإعتماد مخبر الجامعة للكشف عن حالات كورونا .وخريج آخر من جامعة الشلف صمم آلات للتعقيم...

 ولاية الشلف تزخر بشبابها المبدع في كافة المجالات و هاهم اليوم يضربون أروع الأمثال في انجازاتهم العلمية و هذا ما يجعلني أقول في كل حواراتي لأنني فخور بولايتي فقط على السلطات أن تستفيد من هذا الظرف و تفتح المجال واسعا لشبابنا و توفر لهم الإمكانيات لأن الجزائر الجديدة التي نحلم بها ستبنى بسواعد شبابها إن شاء الله.


 ما تعليقك على المنحة التي خصصتها الوزارة للفنان بسبب الجائحة؟

بكل صراحة هذه المنحة لست معني بها و في نفس الوقت فظروف بعض الإخوة الفنانين قاسية جدا و هم يستحقونها و البعض الآخر ميسوري الحال و لا يستحقونها و على الوزارة المعنية أن تفرق بينهما و تكون عادلة و من غير هذا فأنا أرى أن نصف ميزانية بعض الوزارات يجب أن تحول لقطاع الصحة و لقطاع التضامن، لأن الظرف عصيب و هناك من المواطنين أصحاب الحرف و اصحاب الدخل اليومي و عديمي الدخل و من توقفت أعمالهم فهم يعانون الأمرين و ظروفهم قاسية جدا علينا جميعا أن نكون سندا لهم حتى يمن الله علينا بفرجه .



الكلمة الأخيرة أتركها لك ..
شكرا لك على هذا الحوار الشيق و أسأل الله أن يعجل علينا بالفرج و أن نخرج من هذه الأزمة بأقل الأضرار و من هذا المنبر أدعو جميع الجزائريين سواء رعية او راعي معارض او مساند أن نكون يدا واحدة و صفا واحدا لأننا بكل بساطة
جزائريون و فقط .
تحياتي للجميع

حاوره : د/محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان اسفل المشاركات

صوت الشلف

صوت الشلف ،جريدة إلكترونية محلية شاملة، أسست بمبادرة من صحافيين ، يرون أن المستقبل الإعلامي سيكون للصحافة الإلكترونية. -----------------
للتواصل مع هيئة التحرير : sawtchlef02@gmail.com -------------- مصلحة الإشهار : mohcrb246@gmail.com الهاتف :0671647833 صوت الشلف تصدر عن الوصال-elwisal.media

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *