الإعلامي أحمد دغموش لـ "صوت الشلف" : "نقل المعلومة واجب حتى في زمن جائحة كورونا " - صوت الشلف • جريدة إلكترونية

إعلان فوق المشاركات

الإعلامي أحمد دغموش لـ "صوت الشلف" : "نقل المعلومة واجب حتى في زمن جائحة كورونا "

الإعلامي أحمد دغموش لـ "صوت الشلف" : "نقل المعلومة واجب حتى في زمن جائحة كورونا "

شارك المقالة



كان ضيف السلسلة الحوارية التي تعدها "صوت الشلف" الإعلامي الناشط الأستاذ "أحمد دغموش " ،حيث تطرقنا معه في هذا الحوار الى عدة نقاط نخص يومياته مع الحجر و إستقباله رفقة عائلته الشهر الفضيل ، وللوقوق و التعرف أكثر ما تطرقنا إليه تابعوا هذا الحوار .


الأستاذ أحمد دغموش معروف على الساعة المحلية وهو غني عن التعريف ، إلا أننا نطلب منه أن يعرف نفسه بالطريقة التي يحبها للجمهور الكريم .

وذلك يسعدني جدا زميلي ، أحمد دغموش هو اعلامي وناشط اجتماعي واحد من ابناء هذا الوطن الغالي والمزكي بدماء الشهداء ، اقطن تحديدا ببلدية عين مران الواقعة في اقصى الشمال الغربي بولاية الشلف .


كإعلامي ورب عائلة و لك مسؤولية إتجاه نفسك ومن ترعاهم وإتجاه متتبعيك عبر صفحاتك . كيف تقضي يومياتك مع الحجر الصحي ؟



يومياتي مع الحجر في الحقيقة هي صعبة ،لان الصحافي وبالاخص المراسل كما تعرف متعود على الحركة والنشاط والتنقل من اجل الحصول على المادة الاعلامية فالاعلامي يعيش وسط المواطنين ودائم الاحتكاك بهم لانه هولسان حالهم يعبر عن همومهم واهتماماتهم لكن عندما يأتي العزل فبالتأكيد يقلل من الحركة ويقلل ايضا من الاحتكاك بمن حوله سواء سكان المنطقة او حتى المسؤولين وبالتالي المادة الاعلامية بطبيعة الحال تقل في البداية تأثرت بعض الشيئ وحدث نوع من الاختلال لكن مع الايام تأقلمت مع الوضع والحمد لله بفضل وسائل الاتصال صرت اتحصل على المادة خاصة وان لديا على الفيسبوك صفحة يتابعها عدد هام من المواطنين فاهديت الى وضع اعلانات وارقام الهاتف والحمدلله العملية أتت أكلها وصار المواطن يتصل عن طريق هذه الوسائل الامر الذي جعلني اواصل عملي بشكل شبه عادي وحضوري تقريبا عادي عبر المؤسسة التي أعمل فيها وهذا بفضل استغلال وسائل الاتصال الحديثة وهذا رغم شساعة المنطقة التي كلفت بتغطيتها وصعوبة تضاريسها وهذا عبر جبال الظهرة وسهولها.



ماذا تقول عن الشهر الفضيل ونحن على الأبواب ؟ وما هي نصيحتك للتجار والمستهلكين ؟



أولا أهنئء الأمة الإسلامية بالشهر رمضان الكريم ، كما نعرف نحن المسلمون شهر رمضان هو شعيرة من شعائر الله وهو شهر التوبة والغفران و نحن المسلمون نستقبله بالطاعة والإستغفار ونؤدي هذه الشعيرة بالصيام و صلاة التراويح ، و التضامن والتكافل الاجتماعي ، حيث جاء الشهر الفضيل هذه السنة في فترة إستثنائية و المتزامنة مع هذا الطاعون أي فيروس كورونا ، ولكن هذا لا يمنع أن لا نقوم بالصيام أو الصدقة او قيام الليل ، وبخصوص صلاة التراويح هي فرصة لي أن أصليها مع أفراد عائلتي في البيت ،كما هي فرصة للجميع بصلاة التراويح في البيوت ، ولذا أقول بان كل البيوت و المنازل ستتحول بيوت يقرأ في القرآن وهي أعظم رحمة من الله سبحانه وتعالى .



ما هي رسالتك الى المواطنيين من أجل التحلي بروح المسؤولية في هذا الظرف الإستثنائي ؟



رسالتي الى المواطنين هي واضحة وهي ضرورة الالتزام بالحجر الصحي الذي اقرته الدولة من اجل المحافظة على سلامتهم لان هذا العدو خفي لايمكن رؤيته و يأتمن له جانب والحجر تقريبا هو الوسيلة الوحيدة من توقيف الوباء ، كما يعلم الجميع دول عطمى اركبها هذا الفيروس وشل نشاطها وجعلها تقف عاجزة عن المواجهة رغم الترسانة الصحية التي تمتلكها ونحن امكانيتنا فليلة مقارنة بالدول العظمى ،إذن الحل الأمثل عندنا هو الحجر والعزل وهو السلاح الناجع في الوقت الراهن ولا شك ان المواطن قد تابع عبر وسائل الاعلام الحالات التي تعرضت للاصابة و مدى الهلع والخوف الذي اصاب اسرتها بل جميع السكان ، رسالتي انصح المواطن بالبقاء في المنزل لان فيه حماية له ولاسرته ،الحجر هذا قد يكون ايام فقط وبعدها سينجلي كل شئ وستعود الحياة الى مجراها الطبيعي وان شاء الله بدون مزيد من الضحايا وبدون اصابات جديدة عبر منطقتي التي اعيش فيها هناك وعي لدى الاغلبية الذين التزمو ا بيوتهم وهم مشكورين لكن هناك فئة متمردة لاتحترم النصائح والارشادات رغم النداءات سوء من مصالح الامن والحماية المدنية وحتى عبر مكبرات الصوت من المساجد نصيحتي للجميع هو الالتزام بالحجر لانه دون غير السلاح الفعال لمواجهة هذا الفيروس الذي هزم الجميع وملأ الدنيا وشغل الناس لاننا غير مستعدين أن نبقى نعد موتانا كل يوم..


كل ما أتمناه في الاخير هو أن تتخطى بلادنا هذه المرحلة دون المزيد من الضحايا رحمهم الله كما أتمنى السلامة لزملائي الاعلاميين الذين هم على خط النار مع هذا العدو وظروف العمل

تجعل الكثير منهم يغامر من أجل أداء الرسالة وتنوبر الرأي العام بما يحدث كم اوجه شكري وتقديري لزملائي الإعلاميين بمختلف وسائلهم الإعلامية سواء المكتوبة او المسموعة او المرئية وأخيرا أهنئ الشعب الجزائرية والمة الإسلامية بالشهر الفضيل و أقول لهم صحة رمضانكم وصيامكم وصلاتكم وتقبل الله أن شاء الله.



حاوره : ط . مكراز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان اسفل المشاركات

صوت الشلف

صوت الشلف ،جريدة إلكترونية محلية شاملة، أسست بمبادرة من صحافيين ، يرون أن المستقبل الإعلامي سيكون للصحافة الإلكترونية. -----------------
للتواصل مع هيئة التحرير : sawtchlef02@gmail.com -------------- مصلحة الإشهار : mohcrb246@gmail.com الهاتف :0671647833 صوت الشلف تصدر عن الوصال-elwisal.media

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *