هذه هي قصة أسطورة "برج الغولة " بالقصبة القديمة بتنس - صوت الشلف • جريدة إلكترونية

إعلان فوق المشاركات

هذه هي قصة أسطورة "برج الغولة " بالقصبة القديمة بتنس

هذه هي قصة أسطورة "برج الغولة " بالقصبة القديمة بتنس

شارك المقالة

برج الغولة اسطورة بين الحقيقة والخيل يقال انه في القرن الخامس عشر كانت تنس إمارة زيانية مستقلة يحكمها سلطان له قصر في سيدي عزوز (القلعة) بتنس العتيقة و كانت هذه المدينة و هي عاصمة إقليم تنس محاطة بسور منيع و قلاع بها مدافع و أبراج مراقبة ...وكان لسلطان تنس بنتان : عزيزة و رحمة ، كانت عزيزة بنتا وقورة متدينة جميلة وروحانية لكنها كانت تعاني من إهمال الأب السلطان و جفوته عليها وسرعان ما توفيت حزن عليها أبوها الذي شيد مقاما لها ليخلد ذكراها فبني مسجد و مقام لالة عزيزة في الرحبة بتنس العتيقة و بقيت إبنته الصغرى وحيدة لديه .

 وحدث ان تعرضت تنس في مطلع الخامس عشر إلى محاولة إحتلال من طرف بعض القبائل الجنوبية التي أخضعت مازونة و كل مناطق الشلف لسيطرتها و لم تبق لها سوى إمارة تنس، زحفت هذه القبيلة العربية بجيش كبير و عسكرت في نواحي ظهر المتنان (سيدي عكاشة حاليا) إستعدادا للهجوم على تنس لكن بلغ مسامع قائد جيش العدو أن لسلطان تنس أميرة حسناء فخطرت له فكرة جهنمية لتجنب الحرب مع تنس و مفاد الفكرة أن يطلب القائد من سلطان تنس مصاهرته بان يزوجه من إبنته الأميرة مقابل عدم التعرض لتنس و إلغاء الهجوم عليها و إعلان تحالف معها و كان ان قبل السلطان بالعرض و زوّج إبنته الأميرة لقائد جيش القبيلة المرابط في ظهر المتنان و أقيم العرس في سهل بين منطقة أولاد العربي و سيدي عكاشة حيث أقيمت الخيام و الإستعراضات و نشرت الموائد وزينت بأشهى أنواع الطعام و تراكمت الهدايا الثمينة و تموجت فب الآفاق و بين المروج الحواشي الملونة و ارتفعت الزغاريد و أصداءها المنبعثة من مضيق قيصر إكراما لبنت السلطان " رحمة " التي أخذت هذه المنطقة تسميتها منها : وطا رحمة هو السهل الذي أقيم عليه حفل زفاف الأميرة رحمة التنسية في مطلع القرن الخامس عشر ....

مرت الايام ، وأنجبت الابنة طفلا ، فأخذته لرؤية جده في تنس ، وقد استقبله السلطان استقبالا جيدا حيث رغب في تقديم هدية للصغير ، وهي عبارة عن غطاء رأس (عراقية)، ، لكن هذه القبعة اتضح أنها صغيرة على رأس الطفل ... فقال السلان لابنته :
هذا الصغير الذي يحمل هذا الرأس ليس إنسانًا!!!!؟؟؟ يبدو مثل الغول ... عند سماع هذه الكلمات غضبت ابنة السلطان. ماذا!!! تسمون ابني غول ، إذا كان ابني غولاً فأنا غولة ... وذهبت لتشتكي لزوجها مهال الذي أخذها بشدة ، وقرر الانتقام من السلطان ، هاجم تنس وطرد السلطان ومحكمته واحتل السلطة مكانه. ليصبح برج الغولة الاسم المتداول بين سكان المدينة للقلعة
بعدها جاءت اساطير كثيرة تداولها سكان مدينة تنس القديمة.

نقلا عن المتحف العمومي عبد المجيد مزيان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان اسفل المشاركات

صوت الشلف

صوت الشلف ،جريدة إلكترونية محلية شاملة، أسست بمبادرة من صحافيين ، يرون أن المستقبل الإعلامي سيكون للصحافة الإلكترونية. -----------------
للتواصل مع هيئة التحرير : sawtchlef02@gmail.com -------------- مصلحة الإشهار : mohcrb246@gmail.com الهاتف :0671647833 صوت الشلف تصدر عن الوصال-elwisal.media

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *