سؤال وجواب : ما هي الاعذار التي تبيح التخلف عن الجماعة والجمعة ؟ - صوت الشلف • جريدة إلكترونية

إعلان فوق المشاركات

سؤال وجواب :  ما هي الاعذار التي تبيح التخلف عن الجماعة والجمعة ؟

سؤال وجواب : ما هي الاعذار التي تبيح التخلف عن الجماعة والجمعة ؟

شارك المقالة

سؤال وجواب :
ما هي الاعذار التي تبيح التخلف عن الجماعة والجمعة ؟
الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
يقول السادة الفقهاء :

الأعذارالتي تبيح التخلف عن الجماعة والجمعة هي : الخوف على النفس من مرض واقع او متوقع او تمريض ، والعري، والغرق، والسّجن، والسفر، والمطر الشديد ، والريح الشديدة ، والبرد الشديد ، والحر الشديد لايستطيع الانسان ان يتحمله ، والوحل الشديد الذي يتاذى به الانسان، والظلمة الشديدة بحيث لايبصر الطريق ويخشى على نفسه بالنسبة للعشاء والصبح.
ويدخل في هذه الأعذار العامة:
كل ما من شأنه أن يمنع الناس من الخروج للصلاة: كالزلازل، أو الحرائق، أو انتشار الأوبئة كالكورونا ، أو وجود عدو لا يمكن ردعه، أو حيوان مفترس لا يمكن القضاء عليه، ونحو ذلك.
دليل هذه الأعذار العامة:
حديث ابْنِ عَبَّاسٍ –رضي الله عنه- أنَّه قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ: (إِذَا قُلْتَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَلَا تَقُلْ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قُلْ: صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ، فَكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا! قَالَ: فَعَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، إِنَّ الْجُمْعَةَ عَزْمَةٌ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ فَتَمْشُونَ فِي الطِّينِ وَالدَّحَضِ) رواه البخاري، ومسلم.
(عَزْمَةٌ): واجبة، فلو تركت المؤذن يقول حي على الصلاة لبادر من سمعه إلى المجيء، و(الدَّحَضِ): الزلل والسقوط.
الأعذار الخاصّة:
1- المرض الّذي يشقّ معه الإتيان إلى المسجد. كالحمى الشديدة، أو الصداع الشديد.
أما المرض اليسير فلا يمنع من حضور الجماعة.
2- الخوف:
لما ورد عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِهِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ) رواه ابن ماجه.
أنواع الخوف:

الخوف على النفس من عدوٍ، أو لصٍّ، أو سبعٍ، أو نحو ذلك ممّا يؤذيه في نفسه.
الخوف على المال من ظالم أو لصّ، أو الخوف على مال الغير المؤتمن عنده للحفاظ عليه.
الخوف على الأهل: إن كان يقوم بتمريض أحدهم، أو خوف على العرض.
وقد ثبت أَنَّ ابن عمر رضي الله عنهما: "ذُكِرَ لَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ وَكَانَ بَدْرِيًّا_ مَرِضَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ، فَرَكِبَ إِلَيْهِ بَعْدَ أَنْ تَعَالَى النَّهَارُ وَاقْتَرَبَتْ الْجُمُعَةُ، وَتَرَكَ الْجُمُعَةَ" رواه البخاري.
ويدخل فيما سبق: الأطباء، والمسعفون في المستشفيات، أو على الطرق، ورجال الأمن والحراس، والجنود، والمرابطون على الحدود، ونحوهم، ثم إن كانوا يستطيعون الصلاة جماعة في مقر عملهم فيجب عليهم، وإلا جاز لهم أن يصلوا فرادى.
- أكل ذي رائحة كريهة، كالبصل والثوم، إذا تعذّر زوال رائحته، لحديث جابر بن عبد الله _رضي الله عنهما- عن النبي _صلى الله عليه وسلم_ قال: (مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الثُّومِ _وَقَالَ مَرَّةً مَنْ أَكَلَ الْبَصَلَ وَالثُّومَ وَالْكُرَّاثَ_ فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا فَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ) رواه البخاري، ومسلم.
ويدخل في ذلك من كانت مهنته لها رائحة مؤذية، إلا إن كان لهم مسجد أو مصلى خاص بهم، أو استطاعوا التخفيف من تلك الرائحة بغسل آثارها، أو لبس ملابس فوقها.
ومثل ذلك: من كان به مرض يتأذّى به النّاس، كالأمراض المعدية الخطيرة كالكورونا فهي اشد فتكا بالانسان واسرع انتشارا.
وفي الاخير نسال الله العلي القدير ان يرفع هذا الوباء في اسرع الاوقات وان يحفظ امتنا منه انه على كل شيء قدير وبالاجابة جدير ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان اسفل المشاركات

صوت الشلف

صوت الشلف ،جريدة إلكترونية محلية شاملة، أسست بمبادرة من صحافيين ، يرون أن المستقبل الإعلامي سيكون للصحافة الإلكترونية. -----------------
للتواصل مع هيئة التحرير : sawtchlef02@gmail.com -------------- مصلحة الإشهار : mohcrb246@gmail.com الهاتف :0671647833 صوت الشلف تصدر عن الوصال-elwisal.media

الموقع محمي

فيسبوك

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *