مركز التعذيب "الرحى" بسيدي عكاشة شاهد على وحشية الإستعمار - صوت الشلف • جريدة إلكترونية

إعلان فوق المشاركات

مركز التعذيب "الرحى" بسيدي عكاشة شاهد على وحشية الإستعمار

مركز التعذيب "الرحى" بسيدي عكاشة شاهد على وحشية الإستعمار

شارك المقالة

وقفت "صوت الشلف" على إحدى  أكبرمراكز التعذيب والإستنطاق ويتعلق الامر بمركز التعذيب "الرحى" المتواجد بالمدخل الشمالي لبلدية سيدي عكاشة 08 كلم جنوب مدينة تنس و45 كم شمال  عاصمة الولاية "الشلف "،أين كان دليلنا في هذا الربورتاج كل من أمين قسمة المجاهدين بسيدي عكاشة  السيد مقاوشة مروان ، وأحد السجناء بهذا المركز  السيد عمامرة محمد وعضو مكتب القسمة السيد بوزكري مروان  ،وما وقفنا عليه  والجزائر تستعد لإحياء الذكرى 56 لعيد الإستقلال وحسب ما جاء من حورناهم في هذا العدد هو التعذيب الشديد  والتنكيل بكل أنواعه من طرف المستعمر الغاشم إتجاه الشعب الجزائري و المجاهدين ،أين ذاق عدد كبير منهم الإستشهاد تحت طائلة التعذيب والإعدام بهذا المركز .

مركز التعذيب الرحى أستعمل للتعذيب و التنكيل طيلة سنوات الثورة التحريرية

وحسب  الشهادات الحية والتصريحات من ذاقو العذاب بهذا المركز ، وأيضا حسب البطاقة الفنية للمركز والمعلقة بأعلى المكان المخصص للإعدام فإن هذا المركز أنشأهذا المركز سنة 1950 والكائن داخل مزرعة تابع لإحدى المعمرين والمسمى أندري  مولى  .
هذا المركز مخصص لأنواع القهر و شتوى أنواع التعذيب  وأفعال أخرى جهنمية من أفعال المستعمر ومن ضمنها وما كان يستعمله المستعمر بهذا المركز الدعايات والدعاية المضادة  ضد الثورة التحريرية ،كما كان يستعمله في غسل الأدمغة للإستنطاق والإستجواب من اجل الحصول على الأخبار والمعلومات بشتى الوسائل عل الثورة والثوار  ،كما يستعمل وسيلة جهنمية في التعذيب عن طريق النار والكهرباء ، وكان يقوم السفاح و المكلفون بالتعذيب بقطع الأطراف الأشخاص  وقطع الألسنة و فج الأسنان وقص الأنف والشفتين  وشق بطون النساء الحوامل .كما كان يقوم أثناء التعذيب بهذا المركز إستعمال المياه القذرة والصابون للغطس والشرب  ،كما قام ببناء زنزنات ضيقة وخزنات للماء على الإرتفاع 04 متر وبأسفله بئر  من اجل رمي  الجثث  ،كما كانت تستعمل وسيلة اخرى أشد جهنمية في القتل بإستعمال طريقة الوخز والطعن بالخناجر و السلاح الأبيض  وقطع الأجسام إربا اربا و حشوها في الكياس ورميها في المغارات والأبار  ،كما كان هذا المركز مخصص للإعدام بشتى انواعه وخاصة الإعدام 

كل أساليب التعذيب  أستعملت من قطع الألسنة و فج الأسنان وقص الأنف والشفتين  وشق بطون النساء الحوامل

لنبرز أنواع التعذيب والتنكيل التي استعملها جنود المحتل الغاشم ابان الثورة التحريرية المباركة ونكشف عن أبشع الأساليب الأدوات والوسائل الخطيرة التي اسخدمها في  حق الجزائريين سواء المجاهدين أو المسبلين وحتى في حق الشيوخ والأطفال والنساء من المواطنين العاديين رجلا ونساء وذلك لاجبارهم على الابلاغ عن مكان تواجد الثوارأو البوح باسرار من هذا القبيل أو الاعتراف بالمشاركة في الثورة.
حيث كان هذا المركز  من المراكز الجهنمية بالنظر الى أساليب التعذيب المستعملة به و حسب الشهادات الحية من طرف من عايشوا التاريخ أنذاك ،فإن هذا المركز كان قبل أن يتحول الى مركز التعذيب مقر مأوى أحد المعمرين وبعدها ت تحويله الى مركز للتعذيب بتواجد فرق القوات الجوية والبرية والبحرية. يتكون هذا المركز من عدة أجنحة  منها قبو يتم بداخله تعذيب المسجونين أشد التعذيب عن طريق الكهرباء  او عن طريق الصابون وغيرها من الأساليب
مركز  الزنزنات الدعايات والدعاية المضادة  وغسل الأدمغة للإستنطاق والإستجواب

وبجانب البناية المخصص لرمي الجثث، عدة غرف تستعمل للإيواء في غرف ضيقة وهي عبارة عن زنزانات جماعية كان يوضع فيها السجناء قبل اخضاعهم للتعذيب .وكانت تشرف على العملية فرق يتمتع أفرادها بخبرة كبيرة في هذا المجال ومدربون على طريقة  المكتب الثاني ،وحسب من عايشوا الفترة ومن ذاقوا التعذيب بهذا المركز ،فإنه هذا المركز معروف بتطبيقه الحرب النفسية ضد المعتقلين . فعندما يلقى القبض على المجاهد يؤتى به الى  هذه المزرعة ويقتاد الى داخل القبو أين يتم تصويره عن طريق الكاميرا المسماة(super huit) وهويجيب على عديد الأسئلة : من أنت؟ أين كنت ؟ ما هي الفرقة التي تنتمي اليها ؟ كم من عملية قمت بها ؟ .الخ.. بعدها يقوم أحد العاملين بالمركز بتزييف الشريط بكامله كأنه هو من يتحدث لا الصورة ليتم بثه على مستوى المداشر والقرى وهو يتحدث عن المجاهدين على أنهم خارجون عن القانون همهم الوحيد القتل ونشر البلبلة وزعزعة الأمن  وتسمى هذه العملية بالدعاية المضادة.
ومن بين الذين عضبوا بهذا المكان عمامرة محمد والذي قضى به 15 يوما تحت التعذيب قبل أن يحول الى السجن لمدة 11 ،وحسبه فقد ذاق والده بلحسن أشد أنواع العذاب بهذا المركز  وخاصة التعذيب بالكهرباء و عن طريق الكلاب المدربة .
هذا المركز أو مركز التعذيب الرحى الذي لا يزال شاهدا عن بربرية ووحشية الإحتلال الفرنسي لا يزال كما هو وقد قام وزير المجاهدين الطيب زيتوني بزياره أواخر شهر ماي من سنة 2018 .

إعداد : الطيب مكراز

إعلان اسفل المشاركات

صوت الشلف

صوت الشلف ،جريدة إلكترونية محلية شاملة، أسست بمبادرة من صحافيين ، يرون أن المستقبل الإعلامي سيكون للصحافة الإلكترونية. للتواصل مع هيئة التحرير : sawtchlef02@gmail.com مصلحة الإشهار : mohcrb246@gmail.com الهاتف :0668.35.22.32 صوت الشلف تصدر عن الوصال-elwisal.media

للمساهمة في صوت الشلف

فيسبوك

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *