يعمل رئيس المجلس الشعبي الولائي بالشلف ، على تغيير نمط العمل بشكل مغاير لما دأب عليه المواطن الشلفي منذ عقود من الزمن بطرح منهجية جديدة في التعامل مع وفود المواطنين أو حتى اللجان المهيكلة بالمجلس التي بدأت تنزل للمعاينات الميدانية وعدم الإكتفاء بما تحمله التقارير الإدارية التي تتحول عقب نزول لجان التقصي لتقارير إستدلالية لطالما وأن الواقع تم رصده .
ويقول العارفون بخبايا العمل السياسي والتمثيل بالأجهزة المنتخبة ، أن محاولات رئيس المجلس الشعبي الولائي تهدف بالأساس لإسترجاع هيبة هذه الهيئة المنتخبة وفرضها في التعاملات الإدارية ، وأن ذات الأخير بمعية شركائه لم يقبلوا دور المباركة والتزكية بل المناقشة والإطلاع على الواقع التنموي ، فضلا عن الحساسيات السياسية التي تواجه هذا الأخير بالمجلس وعدم قبولهم للإقصاء ، وهي كلها مؤشرات تدل على صعوبة المأمورية في تحقيق تطلعات رئيس المجلس .
أ-م