أحيانا بأتينا التعب من الكلمات فلا نجد غير الاستنجاد بالخيال بعيدا عن المشاكل.. وأحيانا يأتينا من الحروف التي تسقط أو تدخل في بعضها البعض عند الطباعة ونكون بالتالي أضفنا أتعابنا لأتعاب الآخرين ..التجربة دائما ليست واحدة، مثل المواضيع التي نعالجها ليست متجانسة.. في كل لحظة تقريبا يأتي الجديد ..أخبار في الحروب وأخرى في الخراب والدمار، و صارا لازمين لكل حركة تجري اليوم على الأرض ، ومنشأ ذلك تضارب المصالح والبحث عن فضاء جديد يضمن لتلك المصالح مكانا ما ..نحن نعيش فترة الانبهار بالحضارة والمعلومات الآتية معها بغير قيد أو شرط إلا ما يمكننا استنتاجه بقراءة أو قراءات متعددة .. نعيش كذلك صراع الواقع والذي أصبح مليئا بأفعال الأغبياء ناسخا لكل شيء أسمه الإنصاف والعدل والعالم المتعدد الأعراق والأجناس والقانون ودون استثناء.يعاني من وجع الأخطاء التي تمارس عليه من طرف وسائل الإعلام او جماعات الضغط ..او من المجانين الحكام الذي يلعبون بالحروب لمصالحة داتية ..
يقولون بصوت عال ان الديمقراطية سر النجاح وأنها الأفضل لكل ممن يعانقون هذا الحلم الذين هم أعداؤه .. في امريكا "وول ستريت" القابض الوحيد من الديمقراطية ، وفي أوربا الهالك الوحيد في الديمقراطية هي الجاليات الموجودة فيها وأصحاب المهن البسيطة.. في الوطن العربي الذي أنهكت جسده المشيخات، والأمراء ، العابثين بأموال البترول ،يعاد نسخ الفقر مرات في اليوم في رؤوس المقهورين وإن أقتضى الحال فتأوي علماء السلطان جاهزة ..أمير واحد يملك في دولته خمسة ملايين متر مربع ويقول إني لا املك. وآخر يملك ثلاثين ألف متر بنى عليها قصره المشيد ويقول إني لا أملك .. اميرة سعودية تتجول في إيطاليا وفي حقيبتها ثمانية ملايين دولار( ميزانية دولة فقيرة وصغيرة) وقد سرقت منها .. وتقول من يتزوجني ومالي !! وملك يسافر بعيدا عن بلده ويتجول بدراجة نارية في أمريكا مثل الأطفال وفي الليل يدخل بيوت القمار ولا يخرج الا وقد خسر ربع قوت شعبه ..إذن مرحبا بالجنون وبالمجانين

بقلم : محمد لواتي - كاتب صحفي