يُنتظر أن يعرض المجلس الشعبي الولائي بالشلف ، ملف ثقيل عن واقع الصحة بولاية الشلف ، خلال الدورة الصيفية المقرر انعقادها شهر جوان المقبل ، وذلك بعد أن وقفت اللجان المختلطة التي أوفدها رئيس المجلس للمعاينة والتقصي ، بالإضافة لملف الصحة المدرسية .
وبحسب مصادر رسمية لـ صوت الشلف ، فإن التقارير التي دونتها اللجان وأحيلت على رئيس المجلس حملت الكثير من التحفظات وحتى التجاوزات ستتم مناقشتها مع القائمين على قطاع الصحة بالولاية .
من جهة أخرى لا يزال وضع تسيير المصالح الإستشفائية بالشلف ، يطرح الكثير من التساؤلات بشأن الوضع العام لهذه الأخيرة ، بحيث لم تسمح التعليمات التي وجهها المسؤول الأول بالولاية قصد تحسين الخدمات ورفع التحفظات من قبل الشركاء بالمؤسسات الإستشفائية بالشلف ، وهي الحالة التي تتخبط فيها ذات المؤسسات نظرا لغياب وسائل التطبيب والإهمال بالمصالح فضلا عن الشكاوى التي يرفعها المرضى بسبب سوء الإستقبال والتوجيه ، بالإضافة للمحسوبية حتى من أجل حجز موعد مع طبيب مختص ، والمحظوظ جدا من يتمكن في ملاقاة طبيب أخصائي أو تجرى له تحاليل بمستشفى عمومي، وتكون في غالب الأحيان تبريرات بتعطل الأجهزة أو عدم توفر التحاليل، لتتحول هذه المؤسسات العمومية التي صرفت عليها الدولة أغلفة مالية محترمة ، لمجرد مراكز تحويل وعبور لا غير نحو العيادات الخاصة والتي لا تكون في غالب الأحيان في المتناول بسبب التكاليف الباهضة .
من جهتها تجد مديرية الصحة بالولاية  منذ عدة أشهر ، صعوبة بالغة في متابعة شأن هذه المؤسسات لاسيما المستشفيات بكل من الشطية ، الصبحة ، تنس وحتى المستشفى الجديد "الأخوات باج "، وأولاد محمد، بالإضافة لتأخر مشاريع إنجاز العيادات مثما هو الحال ببلدية أبو الحسن ، فضلا عن المطالب المرفوعة لإنجاز عيادة ببلدية سيدي عكاشة ، كما تشهد قاعات العلاج هي الأخرى وضع متدني مما جعل كثيرون يطالبون بتدخل وزير الصحة لتنظيم قطاعه بالشلف .
أ-م