لا يزال المواطن الشلفي متذمرا بشكل كبير من أداء نواب المجلس الشعبي الوطني عن ولاية الشلف ، بعد سنة من وصولهم لقبة زيغوت يوسف بالعاصمة ، فلجأ بعضهم منذ الشهور الأولى لتغيير أرقام هواتفهم ، وآخرون عمدوا حتى لتغيير إقامتهم ، والباقي ينزلون بالدول الأروبية أكثر من الساعات التي يقضونها بين أبناء جلدتهم .
ولم تسلم حتى البرلمنيات من هذا النقد خاصة وأن دورهن أضحى محدود من حيث ما يستوجب تقديمه لشرائح مهمة بالولاية ، بالنظر للمطالب اليومية لعديد المناطق ، وذهب متابعون للتعليق على التكتل الذي صنعه مجموعة من النواب فيما إمتنع آخرون للعمل سويا قصد تحقيق ما يمكن للولاية بطرق أبواب الوزارات والمسؤولين ، غير أن إجماعهم هذا سرعان ما تفرقه الحساسيات السياسية .
من جانب آخر يحاول البعض منهم صنع الإستثناء بتذليل العقبات والتجاوب مع المواطنين بكل طرق الإتصال المتاحة للعب دور ممثل الشعب غير أن ذلك يبقى غير كافي في مقابل المطالب الهائلة التي تنتظر تدخل المسؤولين بالشلف .
أ-م