هو ما فعلته شهادة ما قبل التخصيص الملعونة،التي أفرزت إلى السطح فئات و طوائف من المكتتبين،منهم من سلم بالأمر الواقع على مضض،و منهم من لم يتقبل قسمة برنامج عدل الذي لم يحسن مبرمجه هذه المرة تفصيله على مقاس أناس ما، فدعاة الرقم التسلسلي جرمو و سبو دعاة شهادة الإقامة ،و العكس صحيح في الجانب الآخر.... أما الغريب في الأمر ،وهو جهلهم كليا بخبايا ملف عدل و حتى المشاريع التي اختاروها !!!! فكثير منهم لا يعلم أن سكنات البوطويل و التي يبلغ عددها في الحسنية 1000 سكن في انتظاره !!! كما أنهم غير مدركين أن ولا أي سكن بالحسنية ربط بقنوات الصرف الصحي خارج التجمع السكني،ولا حتى المرافق التابعة للقطب الحضري غير واضحة المعالم... باختصار شهادة ما قبل التخصيص،هي في الأصل النقطة التي أفاضت الكأس وعرت واقعا أليما عنوانه 9000 مكتتب عدل بالشلف خارج الإطار منذ 2003.
 محمد-ش