الرغبة كلمة بسيطة الكتابة و سهلة الحفظ و اللفظ لكن ادراكها و التمتع بوجودها يتطلب الكثير من الالهام ، قد لا تولد مع الانسان في كل الأحوال لكنها تكتسب و تنتعش حسب المحيط و ظروفه. ان المجتمعات العربية في كثرتها تجعلك تبحث عن حلول لانها نركيبها لا يخضع في الكثير للاحترافية و المحيد بها لا يساعد على تفجير الطاقات ، قد يؤثر المحيط الغير مساعد على الانتقال من التعبير حتى على محاولة اكتساب الرغبة سواء للبحث عن مشروع ما لكثرة البيروقراطية و التعفن في التسيير و ظهور الطبقية التي حطمت معنويات الكثير من الراغبين في التحول الى الأفضل. لكن بعض الناس رغم العراقيل التي تمارس عليهم من طرف كل الفضاءات بداية من الأسرة الى جميع الفضاءات الا أن العزيمة على تفعيل الرغبة وسط هذه المشاكل عنوانا لهم و يزيدهم حماسا الى التفوق على الصعاب و من خلال ذلك ظهر الكثير من الشباب بثقافة التحدي و استعانوا بخبراء في التواصل ليكتسبوا كيفية الحوار بتبسيط ما يريدنه من مشاريع و تسمى المرافقة او الاستشارة القانونية. ان تفعيل الرغبة تحتاج الى شروط معينة خاصة في بيئتنا التي تفتقد الى التكوين في التنسيق فيما بينها مما انجرى عنها "قتل" الرغبة في الاستمرارية عن البحث. تبقى للرغبة دائما مكانة في نغسية الفرد لتفعيلها ، لذا يتطلب من الشخص التواصل مع غيره في ظروف نظيفة و حسنة مثل الاستقبال الحسن بالمؤسسات المستقبلة للراغبيين في الخروج من المشاكل كالبطالة و غيرها من المشاريع الحياتية.
 بقلم الأستاذ:أمحمدي بوزينة عبد الله