أقدم، زوج ينحدر من ولاية سطيف على إرتكاب جريمة بشعة  بخنق ابنه البالغ سنتين من العمر و هو نائم، حيث قام  بلفه داخل بطانية وصب البنزين عليه ثم إضرام النيران لتتحول جثة الصبي الى كومة من الفحم. ليتوجه الجاني إلى مسجد القرية بدوار لكبير بقجال لأداء صلاة الصبح، الجاني وفق تقارير إعلامية كان يؤم المصلين في المسجد و يصلح بين الأزواج المتخاصمين و يعقد القران الشرعي بين العائلات ، ليدعي بعد الحادثة أنه المهدي المنتظر.
ق-م