يعيش المجتمع الجزائري هذه الايام على وقع فاجعة أليمة وقعت بمطار بوفاريك عللا اثر سقوط طائرة راح ضحيتها 257 شهيدا من أبناء الشعب في حادثة كثيرا ما تناقلتها وسائل الاعلام العربية و الدولية و خلفت تعاطفا كبيرا مع الدولة الجزائرية و أسر ضحايا الواجب الوطني. الشعداء هم في الكثير شباب في مقتيل العمر و من خيرة أبناء الوطن و من حماته ، الكل كان مستعدا لمواصلة خدمة الجزائر الا ان ارادة الله العلي القدير أرادت غير ذلك و كلنت المصيبة ـ أن تفقد الجزائر شهداء لياضافوا الى قوافل السنوات الماضية. ان الفاجعة الأليمة هي قضاء و قدر و نحتسبهم عتد الله من أهل جنة الفردوس الأعلى ، متنيين للجزائر و للشعب بأسره و اهاليهم الصبر و السلوان ، هكذا هم أبناء الجزائر أبطال في خدمة وطنهم و التضحية لأجلها في سبيل أن يرفع شأنها بين الأمم ، انهم أحقاد الشهداء الذين استشهدوا في سبيل الله ابان الثورة التحريرية الكبرى . لا يسعنا في مصابنا ، الا أن نترحم عليهم جميعا و تسأل الله العلي القدير أن يتغمدهم برحمته الواسعة و يلهم ذويهم الصبر و السلوان ـ ان لله و ان اليه راجعون.
 بقلم الأستاذ: أمحمدي بوزينة عبد الله