خلف الاحتجاج الذي شنه عمال الشحن و التفريغ ( الدواكرة) بمؤسسة ميناء تنس يوم هذا الاحد الي شلل كلي لنشاط التفريغ و الشحن بذات الميناء ’ هذا في الوقت الذي يسجل فيه عدد كبير من مراكب الشحن البري في طوابير طويلة تنتظر دورها في تعبئة حمولتها المرتقبة من مختلف البضائع عبر وجهة البحر , و يأتي هذا الشلل نتيجة الاضراب عن العمل الذي شرع فيه أزيد من 240 دوكار فيما أكدت مصادر من المضربين عن التحاق المزيد من المحتجين تابعين الي مصالح مختلفة بالمؤسسة تدعيما لمواقف الدواكرة من اجل استرجاع حقوقهم المسلوبة ,وقد شدد هؤلاء المحتجين علي مواصلة الاضراب الي حين تحقيق مطالبهم التي لطالما طالبوا بها بشكل دون اللجوء الي التوقف عن العمل الا ان تعنت الادارة وضرب حقوقهم حسب احد المحتجين عرض الحائط ارغمتهم الي فرض هذا الاسلوب من الاحتجاج لكي ايصال صوتهم لأصحاب الحل و الربط منهم السلطات العليا عسى ان تقف بجانبهم ,و ابرز المطالب الشرعية الذي يسعى الدواكرة الي تحقيقها يقول احد ممثلي العمال المحتجين الي صوت الشلف تتمثل في تسوية وضعيتهم المهنية متسائلين ما اذا هم غير معنيين بحق الترسيم بعد امضاء بعضهم ازيد من 35سنة مع العمل التعاقدي و المطالبة بزيادة 5 بالمائة في الاجر القاعدي لكل عامل من هذه الفئة المحتجة بالاضافة الي حق المردودية التي حرمتهم الادارة منها ناهيك عن حق الترقيات المهنية التي بات يحظى بها سوى فلان و فلان وليس إلا يقول مصدرنا الذي كشف النقاب عن بعض تجاوزات مدير المؤسسة المينائية بتنس و التي وصفها بسوء التسيير و استغلال سلطته الادارية لصرف اموال المؤسسة في مسائل تنموية لا تسمن ولا تغني المؤسسة من اي تنمية هادفة و لهذه الاسباب و غيرها طالب المحتجين ايفاد لجنة تحقيق وزارية لتقصى حقيقة اوضاع المؤسسة ومدى منتهج سوء التسيير الذي يتبع وجهته مديرها في تبديد اموال المؤسسة المينائية التي توظف ازيد من 400 عامل و عاملة كما تعد عصبا اقتصاديا هاما للبلاد .
 عبدالرحمان . ب