لا يمر يوما الا ونسمع ، نرى مشاهد عبر فيديوهات لتصرفات غابت فيها الانسانية ، بداية من الفضاء الأسري الذي عودنا في الكثير على ظاهرة ليست بالجديدة لكن بتقنيات حديثة للجوء الابناء بالزج باياءهم بدار العجزة ، سعيهم في ذلك للاستيلاء على اموالا أو مكاسب أخرى!! حال الاسرة بما انها الخلية الاولى لبناء المجتمع كحال بلادي عندما غيب الكثير فيها أسس الانسانية في فضاءات عديدة ، أصبحت الرموز التاريخية كالدمى تستخدمها كيف ما تشاء و يسوقون لها العهدات و الامتدادات و هذا أمام كاميرات العالم ليقولوا للاجانب صنفونا كما شئمتم و حتى و لو فضاءات نائمة !! ما يندى له الجبين ، أن بعض وسائل الاعلام و التي تعتبر السلطة الربعة تزين محطات فقدان الانسانية بكل ثقة مع ترسيمها ليشاهدها الصديق و العدو في فضاءات قابلة لكل شيء الا للحديث عن الانسانية . ان بلادنا و الحمد لله ليست عاقر في ان تنجب مسيريين و فادة فالجزائر قائمة بتاريخها كتبه الشهداء بدمائهم ، فالى متى نبقى أضحوكة العالم في مشاهد مخزية !! الانسانية كلمة بسيطة لكن معانيها مليئة بالرحمة و الشفقة لا تجدها الا في من يخشى الله في عباده فهي احساس و مشاعر قبل ان تكون انانية في حب البقاء. 
 بقلم الأستاذ:أمحمدي بوزينة عبد الله