أرجع ، متابعون للشأن العام في الجزائر قرار رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لإنهاء مهام وزير التجارة ، بالنظر للظروف التي يمر بها القطاع منذ أشهر ، خاصة وأن الحملة الأخيرة التي أثارت لغطا عبر مواقع التواصل الإجتماعي والتي تُعرف بـ "خليها تصدي" كشف عن واقع ملف تصنيع السيارات وبيعها في الجزائر وثمة خروقات جمة في الأسعار والتلاعب الحاصل .
وتوجه ناشطون بدعوة المتابعين للإستمرار في الحملة قصد تحقيق الأهداف المرجوة بالعودة للأسعار الحقيقية للسيارات.
ق-و