أم الذروع : بقعة "أولاد عدة" تعيش التخلف التنموي والمسؤولين لا حدث - صوت الشلف • جريدة إلكترونية

إعلان فوق المشاركات

أم الذروع :  بقعة "أولاد عدة" تعيش التخلف التنموي والمسؤولين لا حدث

أم الذروع : بقعة "أولاد عدة" تعيش التخلف التنموي والمسؤولين لا حدث

شارك المقالة


تجابه بقعة "أولاد عدة" المنتمية لبلدية أم الدروع المندرجة ضمن بلديات ولاية الشلف جملة من الصعوبات والمشاكل الإجتماعية التي ما فتأت تعسّر عيش سكانها على مر أيام السنة
منطقة بلا تسمية منطقة شبه منسية

لم تزود بقعة "أولاد عدة" بلافتة تحمل اسم موقعها إلا بحدود قرابة الأقل من سنتين على الرغم من وجودها منذ قرابة الأضعاف المضاعفة من السنون الممتدة لجذور الزمن المنقضي ،بدليل تسميتها على اسم كنية  قدامى الأجداد (عدة) الذين شيدوها والأدهى من الأمر والأمر منه عدم وضع اللافتة بمقدمة المنطقة لتوجيه أنظار العابرين عليها ولفتها إلى وجود مكان بهذا الاسم آهل بالسكان ،بل نصب اللافتة عوض ذلك
بمكان منزو يقع على يسارالبقعة السكنية كما لم تحضى بتهيئة
ركيزة حديدية معدة لإسناد حملها بل أسندت على ظهرالمسجد
المتواضع تواضع جهود السكان الخاصة الذين شيدوه والذي لا
 يزال طور البناء، وللإشارة لم تؤدى به صلاة الجمعة قط  لعدم
                                                                                            تصوير ع.م (موقع لافتة أ.ع)
توظيف شخص يئمّ بالمصلين ،فيدفعهم الفرض الديني لقصد مناطق أبعد بكثير لقضائه ،ورغم ذلك يبقى هذا المسجد المؤشر الوحيد على وجود حياة هنا ،بحيث لا وجود لأي دكان كان لاسيما انعدام وجود محل للمواد للغذائية العامة ،ناهيك عن المواد والأغراض غير الأولية ،لا وجود لعيادة تقدم إسعافات أولية كالحقن وقياس ضغط الدم أو قياس مستوى السكري كأقل دواعي إنشائها، كما لا وجود لمدرسة ابتدائية كأصغر مرفق تدريسي لتوفير عبئ تنقل الأطفال قدما نحو مناطق بعيدة صعودا ونزولا بين المرتفعات والمنحدرات ،ما يعرض أجسامهم الضعيفة للإنهاك أو ما قد يعرض حياتهم للهلاك بموسم الشتاء عند سقوط الأمطار التي ترفع وتسرّع من مجرى الوادي المجبورين على اجتيازه لإتمام منتصف الطريق المتبقي لبلوغ موقع المدرسة ولا وجود لملعب ينفس عن طاقاتهم الكامنة
عدم تخصيص خط نقل للمنطقة            
إذ يضطر مواطنو "أولاد عدة" إلى التنقل عبر سيارات الأجرة أو المضي مشيا على الأقدام كثيرا من الأحيان في حال اليأس من ورود احتمال تكليل انتظارهم كثيرا من الساعات لحافلات نقل تابعة لخط "الزبوجة" عند مرورها على الطريق الرابط ببقعتهم السكنية ببضعة مقاعد شاغرة أو حيزا رواقيا صغيرا يحتويهم ،ومع ارتفاع عدد سكان هذه البلدية لا مجال


لتأمل التنقل عبر خطها بعد الآن ،لأنها بحاجة لتزويدها
بمراكب إضافية هي الأخرى لأن عدد الحافلات الموفرة لها لم يعد
 يسع أن يقل كافة مواطنيها المعتمدين عليها بشكل يومي إن لم يكن
شبه يومي ،و لعل ما يقطع الإستدلال على حرم سكان أولاد .ع من
خدمة النقل هو عدم تجديد نصب محطة النقل الخاصة بهم بعد           
 تحطم كيان المحطة التي نصبت من قبل عقب وقوع حادث مرور جانب تواجدها أودى بهيكلها للسقوط قطعا متناثرة ،لعدم تواجدها بالمكان الملائم على الإطلاق ،بحيث نصبت أين يمكن أن يتعرض الشخص وهو داخلها لدعس من قبل عجلات مراكب المارة لا سيما إن تعلق الأمر بالشاحنات ذات الحجم الكبير أو يتعرض حتى لمضايقات أو لاختلاسات إن كانت فتاة من قبل الركاب غير الآمنين لبعد المحطة بمسافة معتبرة عن مركز السكن ،هذا وإن تم مؤخرا توفير حافلة نقل للمواطنين المتمدرسين بالأطوار الثلاثة الأولى فقط بعد احتجاجات طائلة من قبل أولياء التلاميذ ،إلا أنها لا تتوفر بشكل دوري لتهاون المكلفين بالمهمة ،ولا حديث ولا حرج عن معاناة لا حصر لها لمن زاولوا الدراسة قبل هذه الفترة ،وما يزيد المشكلة استعصاء هو عدم القيام بترميم الطريق المؤدي لبقعة "أولاد عدة"الذي اهترأ من وقع تعرضه لظروف متتالية آخرها القيام بأشغال حفر لنقل مياه الصرف الصحي ،وهو الجانب الآخر الذي ناشد أهل "أولاد عدة" الإهتمام به لأعوام قبل التنفيذ وعلى ذكر القطاع ثمة قطاع لا يقل عنه مناشدة للإهتمام يمضي السكان لغياب التكفل به شتاءات قارسة ألا وهو عدم تزويد منطقتهم بغاز المدينة وهو المشكل الذي ينجر عنه مشكل يفوقه مناشدة لحله والمتمثل في صعوبة توفير قارورات غاز لطهي الطعام ،ما يدفع ببعض المواطنين إلى القيام بجمع الحطب عديدا من الأحيان قصد وقده لتحصيل نار تمكنهم من طهو الطعام وإلا فالتضور بالجوع حليفهم يومها   
هذه النقائص ونقائص جمة لم تذكر تعتري البقعة السكنية بقعة"أولاد عدة" التي يكابد سكانها بسببها حياة أكثر من قاسية في ظل تغيّب أدوار السلطات المعنية التي تعرف جيدا كيف تعد مواطني المنطقة بتغطيتها قبيل كل موعد انتخابي ،وبالأخص قبيل كل المواعيد التي تخص انتخابات رؤساء البلديات ،بحيث تتكفل شخصيا بنقلهم بحافلات رفيعة وبالمجان للتصويت لها بينما تجهل بحق كيف تنفذ ما يناجونها به من توفير ضروريات العيش بمجرد انتهاء فترة قضاء مصالحها منهم
                     ع.مليكة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان اسفل المشاركات

صوت الشلف

صوت الشلف ،جريدة إلكترونية محلية شاملة، أسست بمبادرة من صحافيين ، يرون أن المستقبل الإعلامي سيكون للصحافة الإلكترونية. للتواصل مع هيئة التحرير : sawtchlef02@gmail.com مصلحة الإشهار : mohcrb246@gmail.com الهاتف :0668.35.22.32 صوت الشلف تصدر عن الوصال-elwisal.media

للمساهمة في صوت الشلف

فيسبوك

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *