شُوهد ، زوال اليوم، رئيس بلدية تنس بالجهة الشرقية للمدينة ،علي متن شاحنة رفع القمامات المنزلية  بمعية سائق الشاحنة ،هذا الأخير كان يقوم بمهمتي السياقة من جهة و تفريغ البراميل المعبأة بالقمامات لوحده وان كانت العملية جد متعبة و شاقة بالنظر لامتلاء محتوى براميل القمامات بمكونات مواد صلبة و حتى السائلة و الحاملة مواد قد تكون خطيرة علي سلامة صحة " الشوفير " الذي كان يرتدي لباسا غير واق لسلامته من أي مكروه متوقع , فألف تحية لهذا السائق لطوعه بهذه المهمة البيئية النبيلة و الي رئيس البلدية الذي تنازل من حق يوم راحته من اجل السهر و بنفسه علي نظافة طرقات من نقاط جمع القمامات المنزلية لكن و من جهة أخرى يجب طرح عدة أسئلة التي لازلت غائبة في رصيد معارفنا و عجزنا علي تفسيراتها وأبرزها " هل المير وحده هو اللّعَابْ و في نفس الوقت هو الرشّامْ " و ما هو الدور الفعال لباقي أعضاء المجلس الشعبي البلدي في التنمية بمختلف جوانبها وهل دور المير في تنمية خدمات البلدية والعمل علي تريقيتها وفق محمل طابعها يكمن فقط في النظافة في حين يطرح تساؤل أخر عن تواجد عدد كبير لا ياستهان من العمال المحسوبين علي الخزينة العمومية يتقاضون رواتب علي عاتق آخرين يحسبون علي أصابع اليد الواحدة .
عبد الرحمان-ب