كشف،قنصل السفارة  الجمهورية العربية  الصحراية الديمقراطية  للمنطقة الغربية "حمة البونية "  لـ صوت الشلف ،  على هامش الإفتتاح الرسمي لفعاليات الأيام الدراسية الخاصة بإحياء الذكرى 42 لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقرطية  التي أقيمت على مستوى قاعة المحاضرات بالقطب الجامعي بأولاد الفارس بجامعة الشلف ،والتي دامت أشغالها يومي 27 و28 فيفري 2018، عن الأهداف التي تحملها والتي قال بشأنها أنها تحمل جملة  منها ديبلومسية وأخرى تدخل في إطار إحياء هذه المناسبة العزيزة على كل الشعب الصحراوي وهي  الإعلان عن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ،كما تهدف الى التعريف بالقضية الصحراوية على كل الأصعدة  وخاصة ، شروط نجاح المقاومة المدنية السلمية ، بالإضافة إلى إعداد إستراتيجية جديدة للمقاومة المدنية السلمية ضد الاحتلال المغربي. خاصة وجاءت هذه المرة إحياء الذكرى42 لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقرطية في وقت جد مهم وحساس خاصة  في الوقت الذي يعرف فيه الملف الصحراوي حراكا دبلوماسيا مكثفا لكسر جمود عملية السلام و تسوية النزاع في المنطقة.
وعلى   ذكر تسوية النزاع ، ومدى صدى القضية الصحراوية على الصعيدين الداخلي والخارجي  أكد القنصل أن القضية الصحراية ،منذ الإعلان عن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في 27 فيفري 1976 وإعلان جبهة البوليساريو قيام الجمهورية العربية الصحراوية و تشكيل أول حكومة صحراوي برئاسة محمد الأمين أحمد في 06 مارس 1976  الى يومنا هذا ونحن نحي الذكرى 42 لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقرطية من أراضي الطاهرة بالجزائر ،نقول بأننا قضيتنا في تقدم الى الأمام ول بعد أن عرفت تطورات كبيرة على الصعدين وإعتراف العديد من الدول بحق تقرير المصير والإستقلال التام للشعب الصحراوي ،آخرها  القرار الأخير الذي صادقت عليه القمة ال 30 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، تأكيدا على دعم المنظمة الإفريقية للقضية الصحراوية
من خلال دعوته جبهة البوليساريو والمغرب للدخول في مفاوضات مباشرة بهدف إيجاد حل دائم للقضية الصحراوية وذلك بالموازاة مع دعوة الأمم المتحدة، إجراء مشاورات ثنائية بين طرفي النزاع تطبيقا لقرارات مجلس الأمن الدولي من أجل إنهاء احتلال آخر مستعمرة في إفريقيا.

وبخصوص   مرافعته قال القنصل : "نحن ندافع عن قضيتنا بأي الطرق سواء من السلمية ،الديبلومسية ،المفاوضات ولنا أيضا خيار آخر من اجل الإستقلال ويتعلق الأمر بخيار الحرب ، لا سيما وأن التوتر قد بدأ  وإننا سئمنا من الإحتلال وأقول بأننا مستعدون أن نقدم أنفسنا فداءا الى وطننا وتحرير الصحراء الغربية كاملة وغير منقوصة ،مستعدون ان نستشهد جميعا ولم يبقى منا أحد ،وسيأتي العالم لزيارتنا ونحن شهداء وتأخذ القضية أبعاد أخرى ، أو الى خيار المفاوضات   حاصة وأن بوادر التفاؤل بإمكانية إعادة بعث المفاوضات لتسوية الملف  الصحراوي من  تحركات دبلوماسية، من اجل تهيئة أرضية المحادثات المباشرة من أجل حل الخلاف الدائم منذ 42 سنة".
الطيب .مكراز