قامت اللجان المختصة بعدد من بلديات الشلف ، بالخروج لمعاينة محلات الرئيس المنشرة عبر إقليمها تنفيذا لتعليمات ولاية ولاية الشلف  ، وتأتي هذه التدابير في ظل الوضعية الكارثية التي تشهدها محلات الرئيس بالشلف التي خرجت عن سياق الأهداف المرجوة من السلطات العليا في البلاد ، وكذا طريقة توزيعها التي شابها الكثير من التلاعب والتجاوزات ، ببقاء هذه المحلات مغلقة منذ 2008 ببعض المناطق ، ثم قام آخرون بتأجيرها للعائلات التي تعاني أزمة السكن ، وهو ما رفضه المسؤول الأول بالولاية بإعتبار أن هؤلاء لا يستحقون المحلات بإستثمارهم في الوضع الاجتماعي للعائلات المعوزة ، ومن خلال المعاينات الميدانية لهذه اللجان دونت تقارير عن الوضعية الكارثية التي وُجدت عليها بعد أن إقتحمها مجهولون وحولوها لأوكار للفساد ، وإستباحوا هيكلها في وضع ينم عن الإهمال البادي في متابعة المجالس السابقة لممتلكات البلدية وتثمينها بإعتبارها مصدر حقيقي للجباية المحلية ، من جهة أخرى ينتظر بعد هذه العملية إعادة توزيعها من جديد على أصحاب الحرف والمهن قصد تفعيلها وتنشيط واقع الشغل محليا.
ق-م