تحولت الأنظار عقب الإنتخابات المحلية بولاية الشلف نحو حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي أزاح غريمه وتبوأ صدارة المجالس البلدية وكذا المجلس الشعبي الولائي ، هذه المرتبة جعلته محل أطماع من كثيرين الذين دخلوا أفواجا في عبائته ، لطالما وأنه أصبح يستهوي كثيرين معروفين بالتجوال السياسي حسب متابعين للشأن السياسي ، ولم يفهم البعض سبب تحول هؤلاء من أحزابهم في فترة وجيزة وفرارهم منها نحو حزب الوزير الأول ، وإن كان سيحظى هؤلاء بمراتب تنظيمية داخل مكتب البرلماني محمد شنوف الذي يقود الرئاسة محليا ، فضلا عن التساؤلات المطروحة بشأن التعامل الذي سيتم إعتماده مع هؤلاء المتجولين بعد أن ضاعت أطماعهم في وقت ليس ببعيد بخسارة أحزابهم .
أ-م