كذبت الاحتجاجات التي شهدتها بلديات بإقليم ولاية الشلف ، وعود المسؤولين محليا في مختلف القطاعات ، بعد أن مل هؤلاء من الوعود التي تطلق في كل مرة يتقدم أصحاب المطالب نحو البلديات والادارات العمومية من أجل الاستفسار عن وضعية التهيئة والتنمية ومختلف الحاجيات الاخرى ، حيث يلقى منهم وعودا من أجل إمتصاص غضبهم لاغير فيما يتهرب آخرون من مسؤولياتهم ويتحاشون لقاء المواطن الذي دفع بهم لمركز القرار وتبوأ كرسي رئاسة البلدية ، هذه الوضعية دفعت الكثير من السكان للنزول للشارع والتعبير عن جم غضبهم بعد أن تبرأ المسؤول منهم ، وسجلت الولاية هذه الأيام إحتجاجات بمجرد إشهار قوائم السكنات من صيغة "الإجتماعي" ببلدية الصبحة والمرسى ، والشطية بخصوص التنمية وكذا المطالبين بالسكن في إطار القضاء على السكن الهش .
وبالرغم من أن العهدة الحالية في مستهلها إلا أن ردة فعل المسؤولين محليا كانت سلبية فلم يقوى هؤلاء على إقناع مواطنيهم بالقرارات المتخذة فيما فر آخرون نحو وجهة غير معلومة ، وكان المحتجون وجهوا إتهامات خطيرة لمنتخبيهم الجدد بالتلاعب بقوائم السكنات ، وآخرون بالتزوير والإهمال .
أ-م