يناشد سكان بلدية تلعصة السلطات الأمنية و الولائية ضرورة استحداث مركز للأمن الحضري على مستوى البلدية ، بعد تفشي العديد من الظواهر الاجتماعية السلبية بالمنطقة و استفحال الجريمة التي صارت تؤرق المواطن خاصة عمليات السرقة التي عرفت انتشارها رهيبا في الآونة الأخيرة  ، و التي مست العديد من السكنات ، المحلات التجارية و السيارات ، خاصة بمنطقة أغبال ،  إضافة إلى عمليات سرقة المواشي و الممتلكات ، و كذا تعاطي و ترويج المخدرات في أوساط الشباب ، ناهيك عن تجاوزات أخرى من قبل البعض كالتعدي على الأرصفة و الإخلال بالنظام العام و غيرها .
و تتوفر تلعصة التي يتجاوز عدد سكانها 14 ألف نسمة على وحدة للدرك الوطني فقط بمركز البلدية ، في حين يفتقر التجمع السكاني أغبال للتغطية الأمنية ، و عليه فإن فرقة واحدة لا يمكنها ضمان خدمات أمنية و خرجات استطلاعية متواصلة لقلة أفرادها من جهة و كذا وجود 3 تجمعات سكانية متفرقة و هي تلعصة مركز ، قرية أغبال ، بقعة بوقيراط ، و هو ما يصعب من خدماتها و يحد من مستوى التغطية ، كما أن بعد مركز أمن دائرة أبو الحسن عن البلدية بأكثر من 9 كلم يتيح لمحترفي الإجرام تصعيد عملياتهم ، و أن التأثير الفعّال لتدخلات المركز يصطدم غالبا ببعد المسافة . و لهذا فإن السكان يطالبون بتوفير الأمن بصورة عاجلة في ظل تصاعد منحى الجريمة الذي تفاقم بدرجة غير مسبوقة  خاصة السرقة و السطو .
 و يرى المواطنون أنه صار من الضرورة استغلال ثكنتي الحرس البلدي سابقا بتلعصة و أغبال كمركز للأمن الحضري بإعتبارهما في وضعية جيدة و مجهزتان بعدة وسائل ، و كلهم أمل في أن تستجيب السلطات المعنية لمطلبهم المشروع .
    و في سياق متصل ، راسلت جمعية الأمل للتوعية و الرقي الاجتماعي بتلعصة االسيد والي ولاية الشلف في رسالة مكتوبة و طالبت بضرورة توفير التغطية الأمنية و استحداث مركز للأمن الوطني على مستوى البلدية ، و تمكين المواطن من حقه الدستوري المتمثل في الأمن و الأمان ، و صرّحت أنها أخطرت العام الماضي أيضا السلطات الولائية كتابيا بمشكلة انعدام الأمن و تفشي الجريمة دون أي استجابة بمطالبها ، كما وجهت الشكر لفرقة الدرك الوطني بتلعصة و أمن دائرة أبو الحسن على مجهوداتهم في سبيل مكافحة كل أنواع الجريمة .
يونس . ب