الجزائر تزخر بمواردها البشرية و اهم مورد التلميذ او المحرك للتنمية البشرية ، في ظل التطورات التي يعرفها مجتمعنا من تجاذبات فكرية للوصول الى مبتغى ما ، قد تستعمل فيها كل الفضاءات و ووسائلها بنا فيها التلميذ في اللعبة المحورية ،.
    التلاميذ ليسوا "وقود" لمظاهرات قد يفسر على أن الأمر يصب في مصلحتهم  و قد يدرسون في "محلات "  ثم يوزعونهم في الطرقات و من يستعملهم ليسوا غرباء على الفضاء التربوي ، قد يكونوا أساتذة ، جمعية أولياء أو هياكل "رسمية" الغرض من ذلك معروف لدى العام و الخاص!!!
  نصيحتي  للتلاميذ أن لا يفتعلوا "مشاكل" قد يمكن تجاوزها في ساعات من الحوار و العلم لا يحتاج الى الخروج للشارع فمساركم الدراسي اجعلوه بين اعينكم ، بعيدا عن الصراعات لاجنحة في الكثير لها مصالح ضيقة ، لا تظهر في أيام بل لسنوات و يبقى مصيركم مرتبط بعامل الوقت و استدراك الدروس في ظروف صعبة.
    ان اختيار الأساتذة من مهام الادارة التربوية ، فهم كذلك من خريجي معاهد و جامعات جزائرية  ، المهم بالنسبة اليكم التزود بالعلم و المعرفة ، و بلوغ أهدافهم العلمية !!!
لاساتذتنا الأفاضل المضربيين أنتم القدوة في المطالبة  بالحقوق و بعدها  الرحوع لجادة الصواب فمصير ابنائنا أمانة تدركونها جيدا في الكثير حكمتكم كانت السباقة في أي قطاع و عليه نسعد برئيتكم وسط تلاميذتنا و ابنائن
لجمعية التلاميذ ننصحها أينما كانت ان نكون الفضاء الوسطي و تنقل انشغالات ليس فقط التلاميذ بل حتى الاساتذة بصدق و ووفاء خدمة للعالم التربوي، و نرى فيكم خير خلف لخير سلف.
للقائميين على الشان التربوي ، دراسة مطالب الاساتذة في اطاره التربوي و اعادة مكاة الاستاذ من مهامكم وتوفير المحيط المساعد لايصال الرسالة التربوية بشكل احترافي ، في تكوين الاساتذة و السهر على تحقيق امانيهم و امالهم بتوفير الوسائل البيداغوجية و تحسين المستوى المعيشي لهم و ظبط النفس من الامور المساعدة على تخرج عباقرة و بامتياز!!!
     كلنا أمل في ان نرى مدرسة جزائرية بظوابط احترافية و مناهج عصرية تحترم فيها أصالة الشعب الجزائري المسلم .
بقلم الأستاذ:أمحمدي بوزينة عبد الله