ينتظر متابعون للوضع بولاية الشلف ، المستجدات بشأن التوتر الحاصل بين الأقطاب السياسية في ولاية الشلف التي تحولت من النقاش لإتخاذ قرارات وُصفت بالمهمة بالنظر لما تعيشه ولاية الشلف من تأخر تنموي في قطاعات مهمة .
وبدأت الكثير من التعاليق عقب القرار التي أبان عنه رئيس المجلس الشعبي الولائي بشأن الدعم الذي كانت تنتظره جمعية الشلف ، إلا أن هذا الأخير قرر توجيه اموال البلدية للمشاريع ، الأمر الذي أثار حفيظة بعض القيادات المحلية بحزب الأفلان على إعتبار أن الرئيس مدوار محسوب على الأفلان فيما يكون رئيس المجلس الشعبي الولائي ممثلا للأرندي ، وهو ما جعل كثيرون يعتبرون هذه التجاذبات بالصراعات السياسية فيما قال آخرون أنها قرارات شجاعة تستدعي التشجيع .
وبين ذلك وذاك يُنتظر أن يقول والي ولاية الشلف كلمته بخصوص الوضع التنموي العام والمشاريع المتحفظ بشأنها وحتى إبقاء دعم بلدية الشلف للجمعية من عدمه .
بلال-ب