يتساءل عدد من المواطنين يقيمون بمحاذاة  المقبرة السدار  ببلدية تنس بحيرة واستغراب بالدور المنوط الواجب ان تحرص محافظة الغابات بولاية الشلف  علي حمايته  قطاعها من أي شكل من اشكال المساس بممتلكات العام و الحفاظ بذلك علي الثروة الغابية التي تعد مكسبا طبيعيا ،جاء هذا بعد تعرض فضاءً غابيا هاما إلي التعري من غطائه النباتي  ومرشحا للغزو الأسمنتي  قصد انجاز مشاريع سكنية  حسب ما كشفته مصادرنا التي طالبت من مسؤولي ولاية الشلف التدخل العاجل قبل القضاء علي مساحة غطاء غابي يتولى شخص مجهول بعملية تحطيم بطحة غابية  هامة بغرض عرض أجزائها للبيع مدعيا بملكيته و الحق في التصرف فيها دون أن تحرك الجهات المعنية بالقطاع ساكنا باعتبارها المسؤولة الأولى  علي حماية الثروة الغابية من أي فساد يذكر والأدهى في ذلك أن المساحة المعتدي عليها عبارة عن مقبرة قديمة تعود الي حقب زمنية غابرة لازالت تحمل في باطنها أموات بشرية لم تسلم من بطش أيادي  الأحياء ولو علي حساب هياكله , الأمر الذي جعل هؤلاء المواطنين إثارة هذه القضية لأصحاب الحل و الربط  الكف عن هذا التصرف  المشبوه الذي باشره المشتكي منه بإقدامه" حسبهم" علي بيع مساحات غابية  لفائدة ازيد من 15 شخصا قيل أنها تمت بمنتهج لا يستجيب للنظم المعمول الرامية الي تحويل وانتقال الملكية العقارية, فهل من مستجيب  لأطوار هذه القضية و كشف المستور و خلفياتها و استرجاع حق العام و الأموات  أم الأولوية لمن هم فوق القانون إن وجدوا  في دولة القانون ,حسبهم دائما.
 عبدالرحمان/ب