عرفانا بعطائه الثوري و تفاتيه للوطن وجهاده في سبيل الوطن و ايمانا له أرتأت الوصال للثقافة و الإعلام ان تتشرف في أول نشاط لها منذ النشأة ، أن تدق باب احد مجاهدي الثورة التحريري و في جلسة حميمية مع طاقمها ، أعاد المجاهد الخديم يحي المعروف بإسمه الثوري  "المجاجي" بذاكرته الثورية ومدى المعاناة التي عاشها رفقائه في الكفاح و تضحيتهم في سبيل الظفر بالاستقلال الذي توج بدماء الشهداء و من تضحيات الأحياء الذين واصلوا جهاد بناء الدولة الجزائرية التي لا تزول بزوال الرجال و جزاء كل واحد أمام المولى عز و جل.
وفي سياق ذلك قال المجاهد أن وضعيته التي تحفظ كثيرا قبل الخوض فيها ، والتي وصفها بالمعاناة الحقيقية كونه مقعد بكرسي متحرك بعد أن بترت ساقه ولا يزال يقيم في سكن يتقاسمه مع الجرذان ، وأبنائه محرومون من التوظيف وآخرون أصيبوا بإضطرابات عقلية بالنظر للظروف التي جعلته يعيش مهمشا، مما دعاه يوجه رسالة لوالي الولاية للتدخل والنظر في قضيته.
ق-م