إشتكى أولياء التلاميذ من ظروف توصل أبنائهم بمقاعد الدراسة ، فضلا عن معاناة مواطني المنطقة الرابطة بين بقعة الكفافسة وأولاد محمد ، بتنقلهم عبر عربة شاحنة وضعت كجسر تبرع به أحد المحسنين حسب ما أفاد به السكان سنة 2002 والذي أصبح مهترىء كليا ، وتحول لخطر حقيقي أمام التلاميذ الذين يمرون يوميا عبر هذا الجسر نحو المؤسسات التربوية ، خاصة وأن المنطقة هذه ليس من أدغال البلديات النائية وإنما من بلدية الشلف العاصمة وهو ما طالب به السكان بتدخل المسؤولين لإيجاد حل يخلصهم هذه المعاناة.
ق-م