إنتقد مواطنون ببلدية تلعصة المسؤولين محليا على مر عقود من الزمن من بقاء الحديقة العمومية التي صُرف عليها غلاف مالي مُحترم ، في وضع الإهمال بل تحولت ملاذا للحيوان والأغنام للرعي بها ، وهو ما ينافي الأهداف التي جعلت السلطات تقبل إنجاز مثل هذه المشاريع العمومية التي كان من المفروض أن تكون مساحة لمواطني  البلدية للراحة والإلتقاء ، غير أن الإهمال الذي حمله أهالي المنطقة للمجالس المتعاقبة وبتعبيرهم "خلاوها مخروبة"، وتوجه هؤلاء بدعوة صريحة لرئيس البلدية الشاب ، الذي أعاد بصيصا من الثقة من خلال خرجاته اليومية إتجاه التنمية والمشاكل اليومية للسكان ، للقيام بما يجب  إتجاه هذا المرفق العمومي العمومي .
ق-م