عين على المجتمع
                              الشارع: مدرسة معتمدة في الانحراف!!!!

       لا ندري لماذا كل هذه الاضرابات و في  كل القطاعات و الجهات ؟، هل فعلا أكثرهم يتسابق لمصلحة الشعب و مصالح التلاميذ و المرضى ؟!!!!
       المعلم يعي كما يعي الطبيب ان الحوار لا يسكن شارعا لانه ليس مدرسة للتضحيات بل مكان للفتن فهو شر البقاع كالأسواق ، ماذا نجني من الفتن ؟ !!!
      في كل القطاعات حقوق مهظومة للعمال ، لكن التعامل مع كسب الحقوق ، تتطلب معرفة لما يدور ببلادنا الحبيبة من "جهنم" و ما يدور في البلدان العربية غير بعيد ، ملزمون بالحوار و التشاور و في قاعات خاصة بكل سلك و قطاع ، فلا شك أن المشاكل تعرف الحل مهما استعصت ، الشارع لا يعطي في الكثير الحلول بل هو حلبة للمبارزة  و "العصيان" و هناك من الأعداء من ينتظر بفارغ الصبر تحطيم كل ما بناه الخيرون من بلادي ، رغم جزائريتهم ووطنيتهم المصطنعة للمخربيين ،لأنهم يسيرون بألة تحكم عن بعد فلا تعطوهم الفرصة فتصبحوا على ما فعلتم نادميين.
     لا أحد ينكر أن القطاعات بها "أثرياء "جدد لا يأبهون اطلاقا ما سوف يترتب على الاضرابات ، همهم جر البلاد الى الانزلاقات ليس الا.!!!!
     مشاكلنا تحل بهدوء و بصيرة  من قبل علماء و فقهاء قد لا ينتمون الى نفس القطاعات و على وسائل الاعلام ، أن تسارع في برمجة حصص تبادر من خلالها الى فتح الحوار بين المتاخصميين في كل قطاع  ، لأن ظروف الناس أصبحت فعلا لا تطاق ، العامل يعاني من أجرة ضعيفة و احتقار لكرامته ، البطال كذلك  البحث عن وظيفة أضحى من المستحيلات السبعة و الفقير أنهكته الظروف القاسية و سياسة اللاعدل أين المفر؟!!!
    ان استتباب السلم لا يمنح بقوانيين بل بثقافة الأخلاق و زرعها في نفوس الناس ، وذلك بتوزيع عادل و محكم دون المساس بالثوابت و لا القيم و عليه البحث في الحلول على طريقة جزائري-جزائري!!!
بقلم الأستاذ:أمحمدي بوزينة عبد الله