تقربنا في هذا الحوار للسيدة مديرة مركز التكوين المهني الشهيد عبد القادر الجيرة  بتنس بولاية الشلف" درامشية فريدة" ،وذلك على هامش الإفتتاح الرسمي للدخول التكوين المهني دورة فيفري 2018 ،واجرينا معها هذا الحوار والذي يشمل عدة محاور تخص التكوين المهني و الدخول الفعلي الخاص بدورة فيفري 2018 ونقاط أخرى .


 بمناسبة الدخول التكوين المهني دورة فيفري 2018 ،نبدأ حوارنا من هذا الحدث .كيف كان دخول هذه الدورة ؟
المديرة :  طبعا الدخول كان عادي جدا وذلك بفضل التحضيرات الجادة والمميزة من كامل الطاقم الإداري و حتى البيدالوجي ومنذ شهر ديسمبر الماضي ،وهو ما جعل الدخول المهني لهذه الدورة يكون جد عادي وكان في المستوى ولم نسجل أي نقائص تذكر .
 هل من  توضيح او إضافة حول  هذه الدورة أي دورة فيفري 2018 من جميع الجوانب ؟
المديرة : طبعا ،  الإفتتاح الرسمي كان صباح يوم الأحد 25 فيفري و بحضور كل إطارات المركز والمتربصين بالإضافة الى السلطات المحلية منها المدنية والعسكرية ، أين تم استقبال حوالي  500 مسجل و مسجلة منهم 97مسجل في التخصص الإقامي موزعين علي ثلاثة تخصصات وهي حلويات و حلاقة الرجال’ في حين لجأ 140مسجل إلي تخصصات تتعلق بالتمهين وأبرزها تلك المتماشية و خصوصيات المنطقة الساحلية و المعتمدة علي مهنة الصيد البحري وحاجتها في مختصين في الكفاءة الميكانيكية في تصليح قوارب الصيد و اليخت ’  بالإضافة الى تخصصات أخرى في الفلاحة . ،ألحرف والخدمات ،الحرف التقليدية ،الخشب والتأثيث ،البناء والأشغال العمومية ،الإنشاءات  المعدنية   ،الإنشاءات الميكانيكية والصناعة الحديدية ،الصناعة الجلدية ،الفندقة والسياحة ،صناعة الأغذية الزراعية ،ميكانيك المحركات الأليات ،ألصيد البحري وتربية المائيات وتقنيات الإدارة والتسيير.حتى المرأة الماكثة ،تم تخصيص  لها بعض التخصصات ولها الحق في الإستفادة من شهادة تكوين في إحدى التخصصات التالية المفتوحة منها قص وتصفيف الشعر ،غرز وتركيب الألبسة ،الحلويات التقليدية ،غرز وتركيب الألبسة .
   هل من إتفاقيات أبرمت ؟
المديرة : طبعا ، تم  توقيع علي ثلاث اتفاقيات الشراكة أبرمت بين مركز التكوين المهني بتنس و كل من رئيس المجلس الشعبي ببلدية تنس وكذا جمعية اقرأ بالإضافة إلي الوكالة الولائية للقرض المصغر في تخصص فرزالنفايات.
 هل بإمكانكم اعطاءنا لمحة عن المركز ؟
 المديرة:  وهو كذلك ،يحمل هذا المركز تسمية مركز التكوين المهني والتمهين،إسم الشهيد"عبد القادر الجيرة  " الواقع بمدينة تنس بولاية الشلف ،أفتتح سنة سنة 1956 ،أين كان ملحقة تابعة للتكوين المهني بالعفرون ولاية البليدة من سنة 1965 الى غاية 1962 ومن سنة 1962 الى غاية 1979 ،كان ملحقة تابعة الى مركز التكوين المهني بالشلف.ومن 1979 الى غاية يومنا هذا ،هو مؤسسة مستقلة ذاتيا بموجب المرسومرقم 14.79 المؤرخ في 25 جانفي 1979.أما عدد المستفدين من مختلف التخصصات التكوينية حاليا، يقارب 500 متربص في إطار التكوين عن طريق التمهين او عن طريق التكوين في إطارالإقامي.كما أن المركز يحتوي 08 قاعات و08 ورشات بالإضافة الى مصالح مشتركة منها   داخلية سعتها 60 سرير ،مطعم يقدم 120  
  تحضيرا لهذه الدورة ،أكيد بانكم قمتم بحملات تحسيسية ،هل من توضيح ؟
المديرة : نعم أكيد ، في اطار التحضيرلأي دورة سواء دورة أكتوبر أو دورة فيفري، ،نقوم بتنفيذ البرنامج المسطر والذي يتمثل فيما يلي ،بالإضافة الى الأبواب المفتوحة والعمليات التحسيسية ،نعتمد على عدة  محاور،منها  : التنسيق مع مختلف الجمعيات الفاعلة ولجان الأحياء ،الإستعمال الجيد لكل الفضاءات والدعائم الاعلامية ،تشجيع التمهين والتكوين المتواصل ، دراسة الفئات والجمهور المستهدف ،اعطاء الأهمية لتكوين النساء الماكثات في البيت ،عقد لقاءات مع مختلف الجمعيات والزيارات المتبادلة ، تفعيل دور النشاط الجواري في الجانب الإعلامي ،تحضير الدعائم الإعلامة ( المطويات ،الإعلانات والملصقات ) ،إجراء حصص اعلامية لصالح تلاميذ المؤسسات التعليمية ، البحث عن اطار لدعم التكوين عن طريق الاتفاقيات خاصة بالنسبة للنساء الماكثات في البت والفئات الخاصة والتكوين التأهيلي وتنشيط أبواب مفتوحة.
هل من كلمة أخيرة؟
 المديرة   : وهو كذلك ، هي الشكر الجزيل الى هيئتكم التحريرية على فتحها لنا هذا المنبر الإعلامي ، من جهة اخرى  أوجه ندائي الى  جميع الشباب الراغبين في ضمان مستقبلهم عليهم بالولوج الى مراكز التكوين المهني لأنها تسلم مفاتيح الشغل وفرصة إيجاد منصب عمل يضمن لهم  مستقبل مهني .

حاورها : الطيب مكراز