احتضن ،أمس، المركز الثقافي ببلدية تنس ، اليوم التحسيسي الذي نظمته جمعية الأمل لمرضى السرطان بمناسبة اليوم العالمي ، الذي نشطه مختصون للتعرف بأهمم مسببات هذا الداء الخطير وسبل الوقاية منهم وحتى الشفاء بالنسبة للمصابين شريطة الكشف المبكر وتلقي العلاج في بدايته حتى تكون نسبة العلاج قائمة.
وأكد الأطباء في تدخلاتهم أن الكشف المبكر لدى المرأة بالنسبة لسرطان الثدي ضرورة حتمية لنتائج جيدة للإستشفاء ، فيما دعت الاخصائية بداوي النساء للتقدم للكشف والفحص بمجرد أن تطرأ عليهن أي أعراض لمعرفة إصابتهن من العدم قصد توجيههم نحو طرق المعالجة الصحيحة ، من جانبها الاخصائية في الأمراض الصدرية تطرقت لأضرار التدخين التي كثيرا ما تتطور لتصبح سرطان قاتل لدى المدخنين وغير المدخنين في حالة وجود فرد من العائلة يدخن فإنه سيأثر على الجميع مؤكدة على نسب متفاوته لدى الرجال والتي نزلت حتى لتلاميذ الابتدائي مما يشكل خطرا عليهم ، داعية الأولياء لمراقبة أبنائهم يوميا والترف على سلوكاتهم والعمل على تقويمها .
وفي السياق ذاته كان رئيس الجمعية الدكتور سيد علي بوعمرة أكد على النشاطات والتوجيهات التي توليها الجمعية للمرضى بالمنطقة قصد تخفيف وطأة المرض عنهم وفتح أفاق الإستشارة للجميع ، هذا وقد ثمنت العائلات التظاهرة التي سمحت لهم بالتعرف عن أساليب الكشف والاستفادة من   نصائح الوقاية .
ق-م