لجأ حزب سياسي في الشلف لفتح أبواب الإنخراط في صفوفه بالنظر للطلبات الكثيرة التي إنهالت عليه ، خاصة  من المتجولين والباحثين عن مناصب أو التقرب من رجال الحزب ممن تمكنوا للوصول لمراكز صنع القرار أو التأثير للإستفادة من الإمتيازات .
وعمد الحزب لوضع مجموعة من الشروط لكل من ينوي الإنخراط كما أُلزم بدفع مبلغ مالي يقدر بـ 200دج ، وذهب متابعون لتأويل هذه الخطوة بالنظر لما صرفته الأحزاب السياسية في الشلف خلال الحملة الإنتخابية التي تخص الاستحقاقات المحلية وحتى التشريعية ، غير أن حسب هؤلاء دوما كان الأجدر على هذه الأحزاب أن تبحث عن مناضلين وتأطرهم قبل إجبار الجميع على دفع مبلغ رمزي لقبول مجرد إنخراط .
أ-م