دق سكان حي 128 مسكن اجتماعي ببلدية أبو الحسن ناقوس الخطر جراء انجراف التربة  من المنحدرات المجاورة لسكناتهم وانهيار أجزاء من الجدران الواقية بذات الحي مما أصبح يهدد حياتهم و مساكنهم التي أصبحت عرضة لانزلاقات قد تحدث في أي لحظة ، و حسب سكان الحي الذين حاورتهم الجريدة فإنه بات من الضروري إنهاء هذا المشكل الذي نغص حياتهم و أصبح هاجسهم اليومي خاصة مع فترات تساقط الأمطار ما يزيد من هشاشة المنطقة الترابية المنزلقة أو جدران الإسناد الآيلة للسقوط في أي لحظة خاصة و أنها غير بعيدة عن السكان فمنها ما يبعد عن بيته حوالي متر أو أقل من ذلك، و امام هذا الوضع الخطير المحدق بالسكان و سكناتهم التي سكنوها سنة 2006 ناشدوا السلطات الولائية و على رأسها والي ولاية الشلف في رسالة تحوز الجريدة على نسخة منها و ذلك بتاريخ 18 فيفري 2018 و قبلها العديد من الشكاوي للمسؤولين المحليين فيما يتعلق بالنقائص التي تخص حيهم و في مقدمتها جدار الإسناد بذات الحي الذي تدهور و أصبح يشكل خطرا على البنايات و حياة السكان، خاصة بعد انهيار أربعة جدران كاملة منه و الأخرى على وشك الانهيار كما جاء في فحوى الرسالة أنهم راسلوا كل السلطات المعنية برفع هذا الانشغال ولكن بدون جدوى وأنه لم يتخذ أي اجراء لرفع هذا الغبن من طرف المصالح المعنية ، وحسب محدثونا و ما رصدته عدستنا بذات المكان فإن هذا الخطر الذي أصبح يهدد حياة سكان 128 مسكن و حياتهم في حالة عدم تحرك المسؤولين المحليين و التدخل السريع قبل حدوث كارثة بذات الحي ، كما صرح لنا السكان بأن والي ولاية الشلف السابق قام بزيارة لذات الحي سنة 2015 وعاين هذا المشكل الذي صار هاجس حقيقي لسكان الحي مطالبين السلطات الولائية باتخاذ إجراءات فورية قبل أن يحدث ما هو أسوأ.     
محمد عقريد