الرياضة... ثقافة مجتمع   
    الرياضة التي تعتبر ساحرة الجماهير ، و بها قد تأخذ قرارات فوقية لارتباطها بهموم الناس ، أعطيت لها وصفات سحرية و لقبت بالوسيلة المستعلمة في استتباب الأمن و الاستقرار ، و قد لا تكون كذلك اذا أهملنا أهم عناصرها ،.
ان العناصر المكونة للرياضة بسيطة بدايتها التربية و نهايتها اخلاق و علاقات تواصلية ، المجتمع قد يعجز فيه المسجد في لعب ادوارها ان غابت عنه ثقافة المسجد و يبرهن الملعب ان له القدرة في دخول المساجد ،عندما يتحلى المناصرون و المسؤولون قدسية السلام  و نقصد وزارة الشباب و الرياضة أنها باستطاعتها المساهمة في دخول المناصريين الى المساجد كما يدخلون الملاعب بتعداد كبير ،يغيب احيانا عن المساجد!!!
    اللفتة التي قام بها السيد والي ولاية الشلف و المنتخبيين المحليين و كذا الفاعليين في الميدان الرياضي و خاصة كرة القدم و تشجيع الطاقم الاداري و التقني و حتى الرئيس رسالة واضحة لكل محب للرياضة ،انها بداية بناء مجتمع مدني بامتياز ،تسوده الاخوة و المحبة .
    ان نتحدث عن هذه اللفتة من باب الاحترافية في العمل ، نقترح تعميم مثل هذه الاعمل المبشرة بالخير في صحوة المجتمع الرياضي قبل غيره من الفاضاءات ..
بقلم الأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله
موظف بالجمارك .
مكون بالمركز الجهوي للتكوين عن بعد بالشلف.