الشؤون الدينية بحاجة الى "ثقافة" !!!
يعتبر الفضاء المسجدي من الفضاءات المؤثرة في سلوكيات و تصرفات العامة ، و قد يكون من بين الركائز الحساسة في المجتمع ،خاصة اذا عرفنا ان الصلوات الخمس و الجمعة يلتقي عديد كبير من رواد بيوت الله في شكل استعداد نفسي لاصلاح شؤونهم العامة و الخاصة ، سواء كان ذلك في الأسرة و في مختلف الميادين كالتجارة مثلا.
القانون الجديد الذي صدر في الجريدة الرسمية في توحيد الاذان خطوة محمودة جتى نعطي للعمل التطوعي تقنينا مميزا ، و كذلك لا يستغل "المكروفون" لكل من هب و دب بدون حسيب و لا رقيب ، من التالف الطالح الذي يستغل المنبر و الاذان حبا في لشهرة و السلبية لاستعطاف الناس ، لاننا فاقدوا لثقافة زرع المحبة و السلام و لا نجيده في كل الأحوال.
كان عى وزارة الشؤون الدينية قبل اللجوء الى سن قانون الاذان ،حل عاجل لمشكال القطاع و اجراء عملية التوةظيف للمؤذنيين و تكوينهم على أصول الأذان و تحفيز هذه الفئة لتستيمر في عماها " البطولي" و ترقيتهم حسب النظام الداخلي على عكس ما هو جاري به العمل ،فلا نحرم المؤذن من الترقية و لو كان مستزاه جامعي !!!.
ان مشاركة النقابة و التنسيقية و كل فاعل في القطاع من شانه ان يعزز الثقافة التشاورية لاتخاذ قرارات تخدم المصلحة العامة و في كل الاحوال مصلحة الشعب  ، أما سياسة الهروب بالقرارات الى الامام فهذا هو التخلف بعينه ، و الاهم ابعاد مساجد الله من التسييس المفتعل لخدمة اجندة معروف و مدروسة !!!.
ان الثقافة التشاورية من الامور المهمة في حياة الناس خاصة بالفضاء الذي يعتبر قبلة المسلميين ، فمنه أخرجت خير أمة تامر بالمعروف و تنهى عن المنكر فهل اتعظنا بالسلف الصالح ؟!!! 
بقلم الأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله