كلمة عيد تعني فرحة و تعني بهجة و الكثير من الصور الايجابية ، لكن هذه المظاهر لم تعد بادية على محيا الجميع حتى فرحة الأطفال ناقصة. ماذا يحدث في مجتمعنا لماذا ضاعت قيمنا و أصبحنا ماديين لا نهتم إلا بالمكاسب أصبحت المعايدات نفاقا و مجاملات، ضاعت شعلة صلة الرحم و التواد و التعاطف. و الكثيرون يستغلون الوسائط الحديثة لتبادل التهاني و هم بنفس المدينة . هل فقدنا التكافل بيننا ، هل اصبحن الى درجة من النفاق قولنا لا يوافق فعلنا، الغني و الفقير الهوة تزداد بينهما و كأنهما في عالمان متوازيان. مظاهر خنق العلاقات الإنسانية و تقويضها في تزايد .يومان قبل العيد و لا رائحة للعيد الا المجادلات حول اسعار الكباش و الخرفان ، و الابتعاد عن المغزى الحقيقي في تزايد . مجتمعنا بدأ في فقدان مقوماته و خصوصياته ، الجدران بدأت تبنى بين الجيران و المسافات بدأت تتسع بين العائلات، نحن نتجه إلى بروز الفرد و غياب الجماعة ، إلى مجتمع مفكك . فرصة هذا العيد ان نعيد تلك الروح و ذلك البريق الذي كان يوقد شعلة المحبة و التأخي بين افراد المجتمع ، فرصة أن يؤلف بين قلوبنا و نتكاتف من اجل حماية مجتمعنا و اسرنا ومن أجل التواصل بين ابائنا و ابنائنا . سعاد شريط