عين على المجتمع
                                صناع الأمل موجودون في بلادي "الجزائر"
 
  مجتمعنا وكلما يقال عنه ، من انتشار للفساد وحب الذات ، و استعمال كل انواع الحيل لأفساده ، الا ان فيه  فئة ،ابانت عن حس مدني راقي بكل المواصفات الأخلاقية والتربوية ، تتمتع بمعنويات كبيرة و بصبر جميل ، لا تملو لا تكل ، حبها للخير ألهما ثفة التقوى .
  الشباب عليه وبه أتحدث ، تجده في أحزاب و جمعيات ، يعمل لزرع البسمة في نفوس الحيارى و المحتاجيين من فقراء و من ظلت بهم الطريق، هذه الايام مقدسة بالنسبة اليه ، في أيام مباركة ، جزائريون حتى النخاع ، مسلمون ومؤمنون ان القدر جعلهم يشدون الرحال للسفر بدون تذكرة و لا جواز سفر ، لبلد أسمه الصحوة الاسلامية ، بيت ليس ككل البيوت ، به الرحمات ، يبارك الله في مسعاهم،لأنهميدخلون فسحة خلقية في قلوب الفقراء .
  شبابنا اليوم و في مجمله ، لا يسعى لأرضاء العباد بقدرما يجتهد في بعث رسائل المحبة والسلام ، هذه الايام تراه يجتهد في شراء الاضاحي و وتوزيعها على المسنيين و المحتاجيين ، مهما اختلفت التسمي ،فالهدف واحجلا يتركون الفيقر يحس بانه مغيب في مجتمع مسلم ،من "ناس الخير "و"كافل اليتيم" و صناع الامل " و غيرها من الجمعيات التي شرفت المجتمع الجزائري .
 لشبابنا القدوة ،ننصحهم بعدم الاكتراث بصفات الناس وأن يسعواالى نشر الخير و الخيرات ، وبعملهم التطوعي ، سيشهدله التاريخ أن شباب الجزائر من ذهب ، لذا ندعوا له بالتوفيق والمزيد من الخرجات الخيرية لتعم النعم على مساكيين بلادي وفقرائها ،فعيد سعيد وكل عام و الأمة الأسلامية بمليار خير .
بقلم الأستاذ أمحمدي بوزينة عبدالله